زخم السوق
زخم السوق يشير إلى قدرة السوق على الحفاظ على ارتفاع أو انخفاض ثابت في الأسعار خلال فترة زمنية محددة.
ما هو زخم السوق؟
يشير زخم السوق إلى قدرة السوق على الحفاظ على ارتفاع أو انخفاض ثابت في الأسعار خلال فترة زمنية محددة. ويُعد زخم السوق العامل الأساسي في تشكّل اتجاه السوق. وبما أن زخم السوق يتحدد بناءً على التغيرات في سعر السوق للأصل، فإنه يعكس أيضاً المزاج العام السائد في السوق.
لذلك يمكن استخدام زخم السوق في التحليل الفني، لمساعدة المتداولين على تحديد فرص التداول. وقد تظهر هذه الفرص خلال الاتجاهات الصاعدة أو الهابطة (عندما يكون زخم السوق في ازدياد) أو في لحظات انعكاس الاتجاه.
ومع ذلك، لا يرتبط زخم السوق بتقلبات الأسعار فقط، بل يرتبط أيضاً بحجم التداول. وهذا يعني أن ارتفاع حجم التداول يشير إلى اتجاه سوق أقوى، وبالتالي إلى زخم سوق أقوى وأكثر موثوقية.
يشير الزخم الإيجابي إلى احتمال وجود اتجاه صاعد، بينما يشير الزخم السلبي إلى احتمال وجود اتجاه هابط. ويمكن قياس الزخم على نطاق واسع عبر فئات الأصول المختلفة وكذلك الأسهم الفردية، في حين يشير زخم السوق تحديداً إلى السوق الأوسع.
تداول الزخم هو ممارسة تهدف إلى الاستفادة من الزخم للدخول في اتجاه معين أثناء اكتسابه للقوة. فعلى سبيل المثال، قد يساهم الارتفاع الواسع في أرباح الشركات في خلق زخم قوي في أسعار الأسهم. كما يمكن أن يكون انخفاض أسعار الفائدة في أدوات الدخل الثابت محركاً لحركة الأسعار.
أمثلة على أدوات حساب زخم السوق
فيما يلي معادلة عامة تُستخدم عادةً لتحديد أو تعريف زخم السوق:
زخم السوق = (السعر الحالي) - (سعر الإغلاق قبل 'n' من الأيام)
يستخدم كثير من المتداولين ومحللي الرسوم البيانية مؤشرات التحليل الفني لقياس زخم السوق وتحديد الاتجاهات المحتملة في السوق. ومن أمثلة هذه الأدوات مؤشر القوة النسبية العشوائي (Stochastic RSI)، ومؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD)، ومتوسط السعر المرجح بالحجم (VWAP). بالإضافة إلى ذلك، توجد مؤشرات أخرى مصممة لقياس زخم السوق ضمن قطاعات سوقية محددة.
Copyright © 2026 Rain Management W.L.L.